يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان "الصين وأميركا: واجب أوباما"، قرأت مقال "جوزيف بوسكو"، وفيه أشار إلى أن لجنة الاستخبارات طلبت من "جيمس كلابر"، تعريف" التهديد الأخطر على أميركا"، فلم تكن إجابته "القاعدة" وإنما "الصين". ما أود إضافته، أن الصين ستصبح شريكاً لواشنطن في مجالات عدة، أهمها الأمن والاستقرار في شرق وشمال شرق آسيا، صحيح أن ثمة مشكلات تجارية واقتصادية بين الجانبين، لكنها تحل من خلال الحوار الاستراتيجي، وهذا الأخير قد بدأ منذ سنوات في ملفات عدة. من الصعب الإسراع في اعتبار الصين تهديداً لواشنطن، خاصة أن هذه الأخيرة غارقة في مشكلات مالية واقتصادية، لا تحتاج التصعيد على الأقل في الوقت الراهن. سليم نادر- القاهرة