طفل كشميري يلهو فوق محصول التفاح الذي بدأ موسم حصاده في سرينجار. وقد لا يكون الأمر مجرد لهو، فربما يشارك مع أفراد أسرته في جني ثمار التفاح من الحديقة استعداداً لنقل الثمار اليانعة إلى الأسواق. هذا النوع من التفاح، أو بالأحرى التفاح الكشميري، "ذائع الصيت" في جنوب آسيا. ومن المعلوم أيضاً أن زراعة حدائق الفاكهة تُعد من بين الأنشطة المحورية في اقتصاد كشمير، حيث يعمل بهذا النشاط الآلاف من الكشميريين، ناهيك عن آلاف آخرين يستفيدون بشكل غير مباشر من هذه الزراعة. موسم حصاد التفاح بدأ في سبتمبر الجاري وسيتواصل حتى نهاية نوفمبر، فترة طويلة سيحصد خلالها المزارعون الكشميريون أنواعاً عديدة من التفاح، وسيتواصل خلالها لهو الصبي على تفاحات يانعات."دي. بي .إيه"