تحت عنوان "منهج التهديدات الإسرائيلية"، قرأت يوم الأحد الماضي مقال د. إبراهيم البحراوي، وفيه أشار إلى أنه يمكننا من خلال مطالعة وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نلاحظ أن الحكومة اليمينية قد بدأت تشعر بالحصار وضيق الأحوال وضعف الوسائل في معالجة الأوضاع على الجبهة الدولية، حيث يقترب موعد اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة الذي سيقر فيه الاعتراف بدولة فلسطين وعضويتها في المنظمة الدولية، وكذلك على جبهة غزة حيث تصاعدت الاشتباكات المسلحة في الفترة الأخيرة، بل وأيضاً على مستوى العلاقات مع مصر. ما أود إضافته أن المشهد السياسي في إسرائيل، ينزع دوماً إلى التعلق بإشكاليات خارجية كي يشعر الإسرائيليون دوماً أنهم مستهدفون، وهذا غير صحيح. فالواقع على الأرض يعكس عدواناً إسرائيلياً، سواء على الحدود، أو عبر شن هجمات استباقية متواصلة ضد الفلسطينيين. إنها سياسات معهودة، ولم تعد تنطلي على أحد. شكري عاطف- دبي