تحت عنوان "الثورات العربية... تجربة مختلفة"، قرأت يوم الجمعة الماضي مقال د. عمار علي حسن، وفيه استنتج أن هناك من بين القوى الشعبية الغفيرة التي صنعت الثورة تظن أن مهمتها قد انتهت بمجرد إجبار الحاكم على التنحي، لأن تواجده في السلطة يمثل التحدي النفسي الرئيسي لهؤلاء، وهم يقيسون نجاح الثورة أو فشلها بقدرتهم على إزاحة الطاغية في أسرع وقت ممكن، دون أن تعنيهم مسألة بناء "مؤسسة للثورة". ما أود إضافته، أنه للأسف تغلب سمات سلبية على العناصر التي تضع نفسها ضمن محركات التغيير في البلدان التي شهدت ثورات خلال الشهور القليلة الماضية، فثمة أهداف مشوشة في معظمها، ناهيك عن عدم تبلور قيادات يمكن للشارع الوثوق فيها. أنا أشاهد يوميا متحدثين صغار السن يضعون أنفسهم في خندق المناضلين، دون أن تكون لهم رؤية متماسكة للأمور، فهل يتحمل بلد بحجم مصر كل هذه الترهات؟ سالم كريم- القاهرة