يوم الخميس الماضي، وتحت عنوان "الصراع والتوازن في الحركة الثورية!"، قرأت يوم الخميس مقال السيد يسن، وفيه أشار إلى أنه لا يمكن للحشود الجماهيرية، مهما كانت درجة ثوريتها، أن تفرض على الدولة توجهات سياستها الخارجية التي تحقق المصلحة القومية. ما أود إضافته أن ما يجري في مصر الآن، أشبه بحالة خطيرة من الانفلات الفكري، لا يمكن معها القبول بمزايدات عشوائية وبطولات وعنتريات وهمية، ولا مناص إلا للمنطق العقلاني الذي يزن الأمور دون شطط أو لغط. إسماعيل نجيب- دبي