تحت عنوان النسخة الآسيوية من محاكمات "نورمبورج"، قرأت يوم الأحد الماضي مقال د. عبدالله المدني، وفيه أشار إلى أنه بمجرد وصوله إلى السلطة عام 1975، قام نظام الخمير الحمر بعملية إبادة جماعية حصدت نحو مليوني نسمة، ناهيك عن تهجير مئات الآلاف من الكمبوديين إلى الأرياف البعيدة. تجربة كمبوديا تؤكد أن مثول المتورطين في جرائم الحرب مصير لا مهرب منه طالما توفرت الإرادة السياسية والرغبة في القصاص العادل للضحايا والأبرياء ممن قضوا دون أي ذنب اقترفوه. التاريخ سيرصد محاكمات "الخمير الحمر"، وسيتم اعتبارها محطة قانونية وقضائية مهمة في تاريخ هذا البلد الآسيوي. كريم وصفي- الشارقة