مع أهمية الطرح الوارد في مقال: "تسونامي التغيير العربي" للدكتور عبدالله خليفة الشايجي، إلا أنني أرى أن كل هذه التحولات الواسعة التي عرفتها بعض البلدان العربية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، لا تعني بالضرورة أن المنطقة مقبلة على حالة عدم استقرار. بل الأرجح من وجهة نظري أن يتوقف الأمر على تلك البلدان التي عرفت اضطرابات وتحولات خلال الفترة المذكورة، وذلك لأن شعوب المنطقة وصلت إلى حالة من التشبع الذهني والنفسي، بفعل دفق التغطيات الإعلامية لاضطرابات الدول المعنية، ولم تعد تريد المزيد من حالات عدم الاستقرار. وحتى بالمنطق السياسي، فإن كل هذه التحولات كافية على المستوى الإقليمي... والأهم الآن هو إعادة ترتيب خريطة النظام الإقليمي العربي في ضوء تركيبته الراهنة، وتلك المتوقعة خلال الأشهر المقبلة بعدما يتم استكمال التغيير في دول التحول العربية. خالد إبراهيم - الرياض