تساءل د. السيد ولد أباه في عنوان مقاله المنشور هنا: "اليمن... إلى أين؟"، وهو سؤال تختلف الإجابة عليه بحسب تصور كل طرف من أطراف الأزمة اليمنية الراهنة. وإذا كان لي أن أختصر تطلعات الشارع اليمني، بصفة عامة، فلعلي أستطيع القول، دون مبالغة، إن الجميع الآن ينتظرون أن تتوافق الأطراف السياسية على حل ينهي الاحتقان المزمن فيما بينها. وهنا تقدم المبادرة الخليجية أنجع حل، حيث تستجيب لمطالب الشارع بالتغيير، دون أن يكون ذلك على حساب أي كان. ومن هنا فإن على الحكومة والمعارضة وشباب الثورة أن يتساموا جميعاً عن الحسابات الحزبية أو الخاصة، وأن يجعلوا مصلحة اليمن، الوطن والشعب، فوق أي اعتبار آخر. وفي الختام أقولها صراحة: إن اليمن سيخرج من هذه الاضطرابات أقوى وأمتن، وهي على كل حال، أزمة... وستزول، بإذن الله. بدر الدبعي - صنعاء