تحت عنوان "الإصلاح في سوريا"، قرأت يوم الثلاثاء الماضي مقال د.طيب تزيني، وفي تعقيبي على ما ورد فيه أقول إن الإصلاح ضرورة ومطلب جماهيري أكيد لا خلاف على ذلك. ولكن لو قرأت خطاب الأسد بإمعان لوجدته قد تتضمن كل ما ذكرته من مطالب وأكثر. وكي لا أطيل في الكلام سأذكر مثلاً طالبنا بإلغاء المادة الثامنة من الدستور. ولكن الرئيس السوري لم يكتف بذلك، بل وعدنا في خطابه بتعديل الدستور كاملًا. الإصلاح بحاجة لوقت فلماذا لا نمنح الدولة وأنفسنا وقتاً وليكن شعارنا الوطن أولاً وبعد ذلك الإصلاح. أليسار بلال