فيما تواصل الإدارة الأميركية تهيأة الظروف لتأمين انسحاب قواتها من أفغانستان، علّق كرزاي بالقول إنه لن يناشد أوباما بإبقاء تلك القوات أو حتى التريث في سحبها. وفي ذلك إشارة واضحة إلى أن قرار الانسحاب لم يكن منسقاً بين الحليفين الأميركي والأفغاني، بل جاء في وقت غير مناسب للطرف الأفغاني على الأقل، إذ لا تزال قواته غير قادرة بعد على الاضطلاع بأعباء فرض الأمن والاستقرار في كافة أنحاء البلاد. لذلك قد يبدو هذا الانسحاب بمثابة انقلاب على كل النتائج والإنجازات التي حققتها سنوات الحرب السابقة. علي جلال -قطر