يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "وعي الشعوب ودساتيرها"، توصل عبدالله بن بجاد العتيبي، إلى استنتاج مفاده أن "بناء وعي الشعوب مهمة أصعب من بناء الدساتير، ولئن أخذت كتابة الدساتير شهوراً فإنّ خلق الوعي يتطلّب دهوراً". الحديث عن الديمقراطية يجب أن يرتكز إلى بنى مجتمعية، وأطر ثقافية، تجعل من خطوات عملية كالتصويت في الانتخابات والمشاركة السياسية والعضوية الفاعلة في الأحزاب مسلمات لا تحتاج جهداً كبيراً في التوعية والتعبئة. هذا يعني أن التحولات صوب الديمقراطية تتطلب أطراً اجتماعية قادرة على احتواء الديمقراطية... وضمن هذا الإطار يأتي عنصر التنشئة الاجتماعية ومؤسسات التعليم والإعلام . حازم فكري- القاهرة