يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان "أطلسية أوروبا... لماذا تراجعت؟"، قرأت مقال ريتشارد هاس، رئيس "مجلس العلاقات الخارجية" الأميركي. الكاتب لفت الانتباه إلى ما يعتبره مفارقة تتمثل في أن نجاحات أوروبا اللافتة، لاسيما بناء الاتحاد الأوروبي، تمثل سبباً هاماً لتراجع أهمية العلاقات بين جانبي الأطلسي مستقبلاً ! وفي معرض ردي على ما ورد في هذا المقال، أرى أن العلاقات الأوروبية- الأميركية، ثابتة ومستقرة منذ مطلع القرن العشرين، وهذا ما نقرأه في كتب التاريخ، سواء ما يتعلق بالدور الأميركي في الحرب العالمية الأولى والثانية، أو في دور واشنطن في إعادة رسم ملامح النظام الدولي من خلال التعاون مع المنتصرين في الحرب العالمية الثانية. فالح حلمي- الشارقة