يوم الجمعة الماضي، وتحت عنوان "مواجهة المحنة في سوريا"، قرأت مقال د.رياض نعسان آغا، وفي تعقيبي عليه، أقول: أنا من أعضاء الحزب ومن الصامتين الذين يؤيدون الإصلاحات، وخاصة إنهاء القبضة الأمنية والقضاء على الفساد، وإنهاء العمل بالمادة الثامنة من الدستور، وتصحيح فكر الحزب بإنهاء مبدأ التلازم بين الديمقراطية والمركزية كون الأخيرة طغت على الديمقراطية، واستبعاد المركزية تماماً من فكر الحزب كي تحيا الديمقراطية بأمان وبدون منازع. والأهم الآن وقف نزيف الدم. شكراً د. رياض على المقالة الرائعة والتي تعبر بصدق عما يجول بفكر شريحة واسعة من الجمهور السوري. أسعد آغا