تحت عنوان "جرابيل ولافون!" ، كتب د. إبراهيم البحراوي، يوم أمس مقالاً استهله بالعبارة التالية: تردد الصحف هذه الأيام اسم الإسرائيلي "إيلان تشايم جرابيل" الذي قبضت عليه السلطات المصرية بتهمة التجسس ومحاولة التخريب في مصر من خلال الوقيعة بين الشعب والجيش وإثارة الفتن. ما يمكن استنتاجه من المقال أن حالة العداء بين مصر وإسرائيل يصعب إنكارها. ومعاهدة السلام ليست إلا قشرة هشة تخفي تحتها توترات كامنة قابلة للتصعيد في أي وقت. هذا بالطبع لا يعني دق طبول الحرب لكن المطلوب أولاً وأخيراً أن تعرف دول المنطقة من هو العدو ومن هو الصديق. الواضح أن النشاط الاستخباراتي الإسرائيلي ضد مصر متواصل، وهذا دليل واضح على أن تل أبيب تريد العبث باستقرار مصر والسعي من أجل تفتيت البنى الاجتماعية المتماسكة من أجل فوضى عارمة في ربوع مصر. حسام صابر- الشارقة