سأضيف إلى ما ذكره الكاتب عبدالله عبيد حسن في مقاله: "السودان وعودة الحرب"، حقيقة مرة يشعر بها كثير من السودانيين الآن، وهي أن زمناً ثميناً يمكن الاستفادة منه في التنمية والبناء الاقتصادي نراه يوشك أن يضيع على السودان والسودانيين الآن. فبعد أن قبلنا جميعاً، بكل مرارة أيضاً، مبدأ انفصال الجنوب ورؤية خريطة السودان وهي تنشطر إلى قسمين، وقلنا إن ذلك أفضل، على كل حال، من استمرار الصراع والحرب الأهلية، ها هي اليوم صراعات مفتعلة أخرى تطل من جديد، وها هي القوى التي لا تريد للسودان أن يتفرغ للتنمية تكشر عن أنيابها مجدداً، وتعمل على زعزعة استقراره، بأجندات لا تشبع ولا ترتوي من مؤامرات تجزئة المجزأ وتفتيت المفتت. وفي مواجهة كل هذه المؤامرات والمغامرات التي يراد فرضها على السودان أرى أن على جميع السودانيين العمل للحفاظ على وحدتهم الوطنية، والاستعداد من ثم للاستمرار في مشروعاتهم التنموية الواعدة، وسيفشل المتآمرون. آدم نعيم - دبي