في مقاله "الفن العراقي بين إيطاليا والإمارات"، تحدث محمد عارف عن فنين عراقيين، أو بالأحرى عن فن عراقي أصيل وحقيقي، وفن دخيل مموه ومزور. فالفنان العراقي المنتمي إلى وطنه وتاريخه، وإلى مدارس الفن العراقي الأصيلة، كما رسم دروبها كبار الرواد من الفنانين العراقيين، لايمكن إلا أن يقول الحقيقة، وأن يكون جارحاً للبعض أحياناً حين لا يجامل في المصلحة الوطنية وفي الخيارات التاريخية للعراق. أما حين يشارك الفن العراقي في معارض أجنبية ممثلاً بوجوه أجنبية وبأعمال باهتة لا تقول إلا ما يريد الآخرون منها قوله، فعندئذ لا يمكن الجزم بهويته العراقية، ولا تأكيد انتمائه إلى مدارس الفن العراقية العظيمة التي كانت ولاتزال جزءاً من تاريخ العراق، ومن روحه وعقول أبنائه جيلاً بعد آخر. جلال محمد -دبي