أتفق مع معظم ما ورد في مقال: "دعوة التعاون... قراءة مغربية" للدكتور عبد الحق عزوزي وذلك لقناعتي الشخصية بأن عملية التوسيع التي أعلن عنها مؤخراً لمجلس التعاون ستفتح الطريق إلى غد مشرق ومستقبل واعد لشعوب دول المجلس ولشعبي المغرب والأردن أيضاً. وهنا يمكن الإشارة إلى إمكانية التكامل الاقتصادي والتجاري بين البلدان الثمانية، زيادة على رفد السوق الخليجية بالمنتجات وباليد العاملة من المغرب والأردن، مقابل دعم اقتصادي البلدين بمزيد من الاستثمارات الخليجية. وأكثر من ذلك أن هذا الفضاء الموسع الجديد، الذي يقوم على دول مستقرة وناجحة اقتصاديّاً، من شأنه دعم موقف النظام الإقليمي العربي، ورفد مشروعات التنمية في مختلف البلاد العربية الأخرى من خارج المجلس، ما من شأنه ترسيخ أجواء التنمية والاستقرار والسلام في مختلف أنحاء الوطن العربي. صالح عبدالله - الدوحة