كتب حازم صاغية يوم السبت الماضي، مقالاً حمل عنوان "صورة العرب في عيون "المهزومين"!. وفي تعقيبي على ما ورد فيه... أقول: رواياتاهم عنّا متقلبة متبدلة حسب مصلحتهم. فنحن بالنسبة لهم أتينا من عالم لا يعترفون به، إلا إذا صرنا نحن هم. على العموم، هو جهد جبار في التوثيق، وترك النصوص تأخذ طريقها. وجهد امتد من الصين إلى بلاد الباسك. الملحوظة الأساسية في غلاف الكتاب، فهو صورة لرسام فرنسي عاش في القرن التاسع عشر. ولكني اعتبرها تحريضية لدعم مزاعم في غزو الجزائر. كانوا ينكرون صمود "بربروسا" البحار الجزائري في وجههم. كان زمن نحن وإياهم متقاربين تكنولوجياً. وعندما اختل التقارب، رأينا العجب العجاب. فاروق عيتاني