قرأت مقال "عائلة تعيسة... مجتمع تعيس" لكاتبه الدكتور عبد الحميد الأنصاري، والذي عرض فيه مصفوفة واسعة من المشكلات التي تواجهها الأسرة الخليجية، وعلى رأسها الطلاق. وفي هذا الخصوص اقترح الكاتب جملة من المقاربات بهدف تمتين اللحمة الزوجية داخل الأسرة، بدءاً بنشر التوعية حول الأساليب السليمة لاختيار الزوجة، ومروراً باكتساب ثقافة الحياة الزوجية السوية، وليس انتهاءً بسن قوانين تنظم الطلاق وتضع له ضوابط وشروطاً حتى لا يكون مصير الأسرة معلقاً بكلمة ينطقها رجل في حالة مزاجية غير مريحة! وأعتقد بالفعل أن الطلاق هو أكبر تهديد يواجه الأسرة الخليجية، ويؤثر على مستقبل الأبناء وأجيال الغد. فبدون جو أسري مستقر ومتجانس وسليم، ينعم فيه الأطفال برعاية الأبوين معاً، لن يكون بإمكاننا تنشئة أجيال سليمة ومعافاة، وقادرة على خوض غمار المستقبل وتحمل مسؤولياتها في بنائه. علي عمر- أبوظبي