يوم الثلاثاء الماضي، وتحت عنوان "حتى لا ينقرض الصحفي المواطن"، قرأت مقال أحمد المنصوري، وبعد مطالعتي له أرى أن الأفكار التي طرحها الكاتب مبنية على أسس منطقية، وتحكي الواقع الحقيقي الذي نلاحظه. من الواضح أن التوطين في المؤسسات الإعلامية يتم بمعدلات متباينة. وكثيراً ما نجد كوادر إعلامية تغير مجال عملها إلى مجالات أخرى غير إعلامية، خاصة إذا وجدت مزايا مادية أفضل. وعلى صعيد آخر، يمكن القول إن مسؤولية الصحفي اختلفت عن السنوات الماضية، لأن التكنولوجيا لعبت دوها بشكل أساسي وعملت على تغيير محاور كثيرة. وفي ظل الطفرة المعلوماتية، ينبغي علينا الالتزام والتمسك بالمبادئ التي ترسخ أفكارنا، فلن يستطع أحد تغيير قيمنا كما أن الجهات المعنية بدورها ستقوم بدعم الصحافة، ووضع محور التوطين في الإعلام، بحيث يتم زيادة عدد الصحفيين المواطنين. مريم علي الصريدي-الإمارات