قرأت في مقال دانيال برايس، "التجارة العالمية... والحاجة إلى انخراط رئاسي"، وجهة نظر تبدو لي محقة ومصيبة إلى حد بعيد، وهي قوله إن الأزمة المالية الحالية هي في أحد تجلياتها مظهر لأزمة التجارة العالمية أيضاً، والتي طال تعثرها وتعمقت مشكلاتها وتداخلت مع النزاع الناشب بين الولايات المتحدة والصين واليابان، أي عمالقة التجارة العالمية، حول مسائل الإغراق والحماية وفجوات التبادل التجاري... ولكن أيضاً حول الديون والسندات والعملات، لاسيما بعد أن تحولت أسعار صرف العملة الصينية إلى موضوع خلافي يتشابك مع قضايا النزاع التجاري ويؤججها. ولا أعتقد أن الكاتب جانبه الصواب حين دعا إلى انخراط رئاسي في الجهود الرامية إلى معالجة تلك المشكلات، خاصة أوباما الذي طالبه بضم جهوده إلى ساركوزي وباقي قادة مجموعة العشرين، لتمرير اتفاق نهائي بشأن التجارة العالمية خلال القمة التي ستستضيفها فرنسا في خريف العام القادم. إبراهيم عبده -أبوظبي