يوم السبت الماضي، وتحت عنوان “2011...ماذا يخبئ ؟" توصل د. عبدالله خليفة الشايجي، إلى استنتاج مفاده أن إحدى تداعيات تسونامي اليابان هي مضاعفة إجراءات السلامة النووية في أوروبا وأميركا، واللتين بدأتا تعيدان حساباتهما فيما يخص الطاقة النووية. وفي تعقيبي على ما ورد في هذا المقال، أرى أن عام 2011 مفعم بالأزمات، ففي المشهد السياسي العربي نجد ما ينذر بتغيرات جذرية تحتاج إلى وقفة من الجميع. وعلى الصعيد البيئي، جاءت كارثة تسونامي لتضع العملاق التقني الياباني أمام تحديات اقتصادية وصحية واقتصادية، مما قد يضع الاقتصاد العالمي في ورطة. الكارثة اليابانية وضعت الطاقة النووية أمام اختبار صعب، وجعلت الكثير من التساؤلات تحوم حول ما هو الخيار الأمثل لطاقة المستقبل؟ حازم منير- القاهرة