أعجبني جداً مقال "موارد وخيارات... بدائل للطاقة البديلة!"، لكاتبه هـ ت. جورانسون، وقد تطرق فيه لمشكلة مصادر الطاقة طويلة الأمد، والتي مثل تأمينها قضية طالما أرقت الدول والحكومات طيلة العقود الماضية، إلى أن برز موضوع الطاقة المتجددة الذي أعطى إشارة أمل وسط جو من المخاوف تفرضه الاضطرابات السياسية والأمنية في منابع النفط، وما يقال حول إمكانية نضوب تلك المنابع خلال مدى زمني ليس بالبعيد. لكن الكاتب فتح أذهاننا على موضوع غير مطروق من قبل، وهو الإمكانية المحتملة لاستخراج الطاقة من مصادر أخرى لا تنضب، وغير معروفة حتى الآن، بما في ذلك الكواكب الأخرى داخل مجموعتنا الشمسية وخارجها. وهو في ذلك يستند إلى حقيقة أن ما يعرفه الناس اليوم، أو بالأحراء العلماء، لا يمثل إلا جزءاً يسيراً جداً من حقائق الكون الفسيح، وأيضاً مما يمكن أن يعلموه مستقبلاً حول الطبيعة والمادة... الأمر الذي يفتح المجال لإمكانية ظهور بدائل للطاقة البديلة! محمود محمد -أبوظبي