مَرافق اللهو والتسلية للأطفال قليلة في أفغانستان، وكما لم يفت هذا الطفل فرصة وجود ملعب يحتوي على أرجوحات في حيه بناحية "سوس قالا" في محافظة هلمند بالجنوب الأفغاني، كذلك حرص الكابتن "إليزابيث جاكسون"، من الكتيبة الأميركية الثالثة بالجيش الأميركي، على الانضمام إليه والتصوير معه، بينما وقف رفاقه من الجنود الآخرين في مكان لم تظهره الصورة. لكن الأخبار الواردة حول تطورات الوضع الأمني في أفغانستان، لا تتسق مع فكرة الصورة حين تريد القول ضمناً إن الأحوال مطمئنة تماماً، وإن حالة من الانسجام الكامل تسود بين الأهالي والقوات الدولية! ورغم إعلان السلطات الأفغانية مؤخراً أن قواتها سوف تتولى المسؤوليات الأمنية من قوات "الناتو" في بعض المناطق، وضمنها هلمند، خلال الصيف الحالي، في إطار الخطة الرامية لانسحاب القوات الأجنبية بحلول عام 2014... فإن كثيرين يشكون في إمكانية حدوث ذلك، وفي آجاله الزمنية المعلنة. ومهما يكن فإن اللهو وملاعبة الأطفال، ليسا من صميم المهمات المنوطة بجنود "الإيساف"، لاسيما في ظل وضع أفغاني لم يلبث يتأرجح بين هدوء مريب وفوضى غير خلاقة!