لا شك أن لقرار حظر النقاب في فرنسا خلفيات سياسية ودوافع انتخابية كثيفة يصعب أن تخطئها عين المراقب، كما شرح مقال "فرنسا: ما وراء حظر البرقع"، لكاتبه تيموثي جارتون آش. فقد رفض ساركوزي كل الشروح التي أوضحت أن الحجاب ليس رمزاً دينياً، مثل الصليب والقلنسوة، بل "واجب شرعي"، واصفاً إياه بالتخلف والطغيان! وربما شكل ذلك الموقف جزءاً من سياسته إزاء الأقليات منذ أن كان وزيراً للداخلية حين اندلعت أحداث شغب الضواحي. كما أصر مؤخراً على تنظيم مؤتمر حول الإسلام وقيم الجمهورية العلمانية، رغم الاعتراضات التي أوضحت أنه ليس من شأن الدولة العلمانية مناقشة الخيارات الفكرية والعقدية لمواطنيها! إبراهيم خميس -المغرب