يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "حول تعريف ما يجري في العالم العربي"، قرأت مقال عبدالله بن بجاد العتيبي، الذي اختتمه بالمقولة التالية: لكأن ما يجري امتحان للدول العربية لمعرفة التحديات التي تواجهها داخلياً أولاً وإقليمياً ودولياً ثانياً، وامتحان لها لرسم طرق الخلاص النافعة والمجدية. ما أود إضافته أن التواصل مع الشعوب ومد جسور الثقة بين الأجيال وفتح السجال الخاص بقضايا الأوطان أمام الرأي العام بكل شفافية ووضوح، هو السبيل الأمثل لنزع فتيل التوترات. والأهم من ذلك هو التماسك المجتمعي وإدراك الجميع لأهمية التعاون من أجل مستقبل أفضل. كريم نادر- الشارقة