تحت عنوان "الصين وأميركا... وتحولات القوة"، قرأت يوم الأحد الماضي، مقال جوزيف ناي، وفيه استنتج أن تقديرات القوة المفرطة خلقت غروراً لدى الصينيين، وخوفاً من الأفول لدى الأميركيين... ما يُصعّب التعاون بين الدولتين. وفي تعقيبي على ما ورد في هذا المقال، أرى أن الولايات المتحدة لا تزال متفوقة على القوى الكبرى الأخرى من حيث قوتها الناعمة. وهذا يعني أن الدول الكبرى التي تنافس واشنطن، لا يزال أمامها وقت طويل حتى تصل إلى المكانة الأميركية. النفوذ الأميركي ليس قاصراً على الجوانب السياسية والعسكرية، بل يمتد إلى جوانب أخرى كالثقافة والمطاعم والملابس وحتى الأفلام الهوليوودية. وأعتقد أن هيمنة أميركا على الشأن الدولي ستستمر بفضل استمرار القوة الأميركية الناعمة وليست الصلبة. وجدي توفيق- القاهرة