يوم الجمعة الماضي، وتحت عنوان "قصف ليبيا... تقويض لمنع الانتشار النووي"، أشار جيفري كمب، إلى أن الحملة على ليبيا تظهر للقوى النووية الجديدة أن خطأ القذافي كان تخليه عن "نوويه"؛ إذ لم تحمه معاهدة منع الانتشار! ما أود إضافته أن المسألة الليبية تتعلق بانتهاكات واستهداف للمدنيين بعد قمعهم وجعلهم ضحية لاستبداد دام عقوداً طويلة، واعتقد أنه لا يوجد نظام يستهدف شعبه بهذه الطريقة إلا إذا كان الأمر يتعلق بتشبث بالسلطة، والتصاق في المنصب لا ينتهي إلا على جثث الشعوب. الموقف الدولي تجاه ليبيا إنساني بالأساس. النووي لا يحمي الأنظمة، إنما تحميها العدالة ومحبة الشعب لقياداته. فاضل وهبي- العين