تحت عنوان "البُعد الأخلاقي لمجلس الأمن"، قرأت يوم السبت الماضي مقال د. صالح بن عبدالرحمن المانع، وفيه استنتج أن على المؤسسات السياسية في العالم، بما فيها مجلس الأمن، أن تتخذ إجراءات مدروسة لحثّ جميع الدول على الالتزام بعدم التعرّض للقيم والأديان السماوية. اتفق مع الكاتب على إنه لابد من مراعاة الأديان، وحماية المقدسات من التعرض للإهانة. وينبغي التعامل مع هذه المسألة بأنها تدخل ضمن السلم والأمن الدولي. ومن المفترض أن تتم صياغة وثيقة أممية تضمن احترام الأديان، وعدم التطاول على الرموز الدينية، انطلاقاً من احترام التعددية وضمان استقرار المجتمعات. مراد منير- دبي