أعجبني مقال باميلا كونستايل الذي حلل فيه الفصل الأخير من فصول الخلاف بين الهند وباكستان على خلفية هجمات بومباي الإرهابية عام 2008، والتي تتهم الهندُ بالوقوف وراءها مجموعةَ "عسكر طيبة" الكشميرية الموالية لباكستان. لكن، وكما يوضح الكاتب، فرغم أن تبادل الاتهامات بين الدولتين أعاق جهود التعاون المشترك في التحقيق حول الهجمات، فثمة وجه إيجابي آخر، وهو موافقة مسؤولي البلدين على فتح "خط ساخن" حول الإرهاب، كما أن باكستان سمحت للمحققين الهنود بزيارتها للمرة الأولى... ما يعني إمكانية الانتقال نحو مرحلة أخرى من الانفراج. بهاء محمود -أبوظبي