في مقاله "الثورة الليبية وأسباب الشقاق"، تطرق تارا باهرامبور إلى ما قال إنه تنافس محموم على القيادة العسكرية للثوار الليبيين، بين ثلاثة ضباط هم عبد الحفيظ خوجه وخليفة حفتر وعبد الفتاح يونس. والحقيقة أنه لا وجود لصراع بين هؤلاء الرجال الثلاثة، بل هناك تعاون بين الجميع على جبهة الصراع من أجل إسقاط نظام القذافي. لكن ربما قفزت فكرة الصراع إلى ذهن الكاتب من خلط حدث لديه في المواقع والمناصب التي يحتلها كل واحد من القادة الثلاثة، إذ قيل له مرة إن قائد قوات الثورة هو العقيد حفتر، ومرة أخرى إن قائد عملياتها هو العقيد خوجه، ومرة ثالثة إن قائد أركانها هو اللواء يونس. لكن لا تعارض في ذلك، إذ تشير التسميات إلى المنصب الذي يحتله كل قائد، فيما القائد العسكري الأعلى لقوات الثورة هو اللواء يونس، ولا وجود لخلاف أو تنافس بين هؤلاء القادة. فتحي توفيق -الإسكندرية