قرأت مقال "كارثة اليابان: ضربة للاقتصاد العالمي"، لكاتبه محمد العريان، وقد لفت انتباهي ذلك التحليل القيم الذي انتهى فيه إلى أن اليابان ستحتاج وقتاً طويلاً كي تتعافى من آثار كارثة الزلزال والتسونامي التي ضربتها أواسط مارس المنصرم. والأهم من هذا أن تلك الكارثة من شأنها أن تعمق أزمة الاقتصاد العالمي الشائكة أصلا، لأنها ستهبط بمستويات الاستهلاك المحلي في ثالث أضخم اقتصاد على الصعيد العالمي، كما ستعطل سلسلة التوريد العالمية في التكنولوجيا، والتي تعد اليابان حلقة أساسية فيها. من هنا فقد باتت عوائق التجاوز من الأزمة الاقتصادية العالمية أكثر وأشد علواً مما كانت عليه قبل كارثة اليابان. عبده لؤي -دبي