تحت عنوان "البحرين والعراق... مجازفة الانحياز!"، قرأت يوم أمس مقال رشيد الخيّون ، وفي تعقيبي على ما ورد فيه أقول: لازال الساسة في العراق لم يغادروا بعد نمط التفكير الضيق للنقابية الحزبية، فالكل يتصرف على وفق اتجاهات بوصلة التأسيس الطائفي أو العرقي لتلك الأحزاب، وليس على أساسيات قيادة دولة تضم تكوينات اجتماعية متنوعة. وفي ازدواجية فريدة من نوعها، يعبر هؤلاء عن رفض قاطع للتدخل في الشأن العراقي، وهو نهج صحيح، فيما هم يتصرفون على النقيض من ذلك بدوافع حزبية ليس للوطن مصلحة فيها. وفي تقديرنا أنه بسبب عشوائية السلوك السياسي هذا، فإن الصياح سُمع، وسيستمر يُسمع فساعاتنا كلها ليل. أمير إبراهيم- دبي