اتفق مع ما توصل إليه د. صالح المانع في مقاله المعنون بـ"التغيير الديمقراطي والموجة الثالثة"، فهو يرى أن حظ مصر وتونس أفضل بكثير من بقية البلدان العربية التي تعرضت لثورات مماثلة. ففي ليبيا واليمن تضعف المؤسسات المركزية، وتتعمق الولاءات المحلية والطائفية على الولاءات الوطنية. البلدان العربية لا تزال في حاجة إلى مؤسسات قوية، فكلما توفرت بنية فاعلة لمؤسسات تلاشى الخوف على الأوطان. نادر سعد- أبوظبي