وسط غمرة الثورات العربية المتلاحقة، وأحداثها الدراماتيكية غير المتوقعة، ومأساة الزلزال والتسونامي في اليابان، غاب اسم الصومال عن نشرات الأخبار العربية والعالمية، دون أن يعني ذلك هدوءاً فعلياً على الأرض. فقد تواصل القتال بين القوات الحكومية مدعومة من قوات حفظ السلام الأفريقية وبين قوات "شباب المجاهدين وحلفائهم في "الحزب الإسلامي". ولم تتوقف مقديشو عن الصراخ والنزيف، حيث واصل سكانها النزوح هرباً من نيران المواجهات الدامية. ورغم ذلك ما فتئت الحرب الأهلية الصومالية منسيةً وفي غير محل اهتمام من الأسرة العربية والدولية... فلكلٍ اليوم شأن يغنيه! عيسى محمد -قطر