للوهلة الأولى قد يظن المرء أن هذه السيدة مشغولة بتجميل وتنسيق حديقة منزلها، أو حتى فلاحة مزرعتها، لكن الحقيقة تتمثل في أنها تنقب في منطقة "كوينجداو" الريفية التابعة لمقاطعة "شاندونج"، عن بعض النباتات البرية التي يتم استخدامها على المائدة الصينية. مشهد طبيعي بامتياز، فخلفية المكان زراعية، تتناثر فيها الأعشاب الجافة والقش، ويبدو أن السيدة، تجد ضالتها في هذا المكان، حيث تواصل الجلوس كي تملأ "سلتها" بما تريد، كي تبدأ العودة إلى ديارها. السيدة منهمكة في جمع هذا النوع من النباتات، من أجل بيعها في الأسواق، كوسيلة لكسب الرزق وتحسين مستوى الدخل. ويشار إلى أن نصيب الفرد في المناطق الريفية من الناتج المحلي الإجمالي للصين، يزداد سنوياً بنسبة 8.9 في المئة، وذلك خلال الخطة الخمسية الصينية رقم 11 التي بدأت عام 2006 وانتهت في 2010.