أصابتني دهشة وأنا أقرأ مقال أمبرتو إيكو حول "هوس الظهور على شاشة التلفاز" إذ كنت أتصور أن الغرام بالظهور في التلفزيون وعلى شاشته، إنما يقتصر على الإنسان العربي وإنسان العالم النامي عامة، وذلك لرغبة في البروز وإثبات الذات للآخرين من خلال اختراق مساحات المنع... لكن المقال أوضح لنا أن الأمر ينطبق أيضاً حتى على إنسان شعوب الدول المتقدمة. بل إنه في الواقع المعولم بات الناس مستعدين لفعل أي شيء من أجل الظهور على شاشة التلفاز، ولو اقتصر الأمر على التلويح من وراء شخص آخر تُجرى معه مقابلة... فما أشد التشابه إذن بين بني البشر! سالم محمود -الشارقة