يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان "المأزق العربي"، قرأت مقال د.شملان يوسف العيسى، وفيه قال: قد يشهد الوطن العربي تحولات كبيرة بعد سقوط النظام التونسي. الكاتب تطرق أيضاً إلى المشهد في السودان ولبنان والعراق. ما أود إضافته أن العالم العربي بات في حاجة ماسة إلى الديمقراطية، لأن الشعوب تغيرت، والمجتمعات لم تعد تنطلي عليها أية تجميلات للواقع. لا يستطيع أحد إنكار أن ثمة مشكلات اقتصادية يتعين حلها وتوترات اجتماعية وليدة هذه المشكلات. ما جرى في تونس سيلفت انتباه الساسة إلى أهمية طرح حلول سريعة للمشكلات الاقتصادية، كي لا تنفلت الأمور إلى فوضى عارمة. حازم مرسي- القاهرة