أتفق مع جولدنبرج في قوله إن "صعود الصين... لا يهمش أميركا"، بل يمثل نجاحاً لسياستها الخارجية التي سعت منذ عهد إدارة نيكسون إلى التقارب مع الصين بهدف إدماجها في النظام الرأسمالي العالمي. وعلاوة على ذلك فالولايات المتحدة اليوم لا يمكنها الاستغناء عن الصين كشريك تجاري رئيسي، حيث تمثل الصين سوقاً كبرى للمنتجات الاقتصادية الأميركية، كما تعد أكبر مورد للسلع والبضائع إلى السوق الأميركية. صحيح أن واشنطن منزعجة من العجز الضخم في ميزانها التجاري مع بكين، لكنه عجز قد يتحول إلى فائض ذات يوم في العلاقة مع الشريك الرئيسي. فهمي عمار -القاهرة