كشف المقال المنشور هنا تحت عنوان: "خطـة بونزي!" للدكتور سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز عن صور ونماذج مختلفة من ممارسات المحتالين، والمدعين، في مجال الاستثمار، والاقتصاد، وفي عالم السياسة أيضاً، وقد كان الشق الاستثماري تحديداً مهمّاً جدّاً وذلك بسبب كثرة المحتالين في مجال ما يسمى بشركات توظيف الأموال التي يضحك أصحابها على ذقون البسطاء حين يخادعونهم ويقنعونهم بإيداع أموالهم عندهم لقاء أرباح خيالية، سرعان ما يظهر أنها كانت سراباً في سراب. والحقيقة أن على الحكومات العربية أن تفرض قوانين رادعة تحول دون انتشار هذا النوع من الممارسات، وذلك لأن ضررها كبير على الحركة الاقتصادية والتجارية. ومن المعروف أن الثقة تعتبر رأس مال آخر في مجال التجارة، وعندما تهتز هذه الثقة في سوق ما، أو اقتصاد معين، فإن لذلك آثاراً اقتصادية بالغة السلبية، تقتضي زمناً طويلاً قبل استعادتها. ولأن اهتزاز الثقة في عالم الاقتصاد، سهل واستعادتها صعبة، ينبغي العمل وفق خطة استباقية تحول دون تفشي أية ظواهر سلبية في الميدان الاقتصادي. وليد إسماعيل - الدوحة