تحت عنوان "الفتنة الطائفية....ماذا بعد الإسكندرية؟"، قرأت يوم السبت الماضي، مقال غازي العريضي، وفيه توصل إلى استنتاج مهم مفاده التالي: (ما يجري اليوم يخدم إسرائيل فقط. وهي وإن لوحّت بالحرب ضد لبنان أو سوريا أو إيران فهي لن تفعل شيئاً الآن لأنها ليست بحاجة إليها). الأمة العربية تعاني من مشكلات جمة، ويبقى التماسك المجتمعي هو صمام الأمان الوحيد ضد انفلات المجتمعات وتدهورها على كافة الصعد. الفتن من أي نوع سواء كانت طائفية بين أتباع الديانات المختلفة، أو مذهبية بين أبناء الدين الواحد، أو حتى عرقية تفاضل هذا العرق على ذاك، هي معول هدم للأوطان. البلدان النابهة التي اختارت التقدم والبناء تتجاوز الخلافات بين أبنائها وتتجه دوما نحو الأرضيات المشتركة وتتبنى سياسات تكرس المواطنة وتعزز روح الانتماء للوطن دون أي تمايزات أو أوان. لنحذر جميعاً من الفتن التي يستخدمها أعداؤنا معول هدم لأوطاننا الغالية. عمر منير- القاهرة