يوم الثلاثاء الماضي، وتحت عنوان "خرق جدار الأزمة الإسرائيلية- الفلسطينية"، قرأت، مقال نعوم تشومسكي، وفيه طالب بـ(التحرّر من الوهم القائل بأنّ الولايات المتحدة هي "الوسيط الصادق" الذي يسعى إلى مصالحة الخصوم المتناحرين). ما أود إضافته أن الدور الأميركي في عملية السلام قد يكون مصحوباً بتداعيات خطيرة على التسوية، ذلك لأن واشنطن في معظم الوقت، تغلب الموقف الإسرائيلي على الفلسطيني. في بعض الأوقات ينقلب الدور الأميركي ليصبح عقبة أمام التسوية، خاصة أن واشنطن تعزف عن الضغط على إسرائيل، في الوقت الذي يكون فيه هذا الضغط واجباً وضرورياً، بينما يتم لوم العرب بين الفينة والأخرى، على أبسط الأمور. الحيادية المطلوبة في الوسيط الأميركي تغيب عندما يطغى اللوبي الصهيوني على الساحة ويوتر الأجواء ويعرقل التسوية، طالما أن الأخيرة تضمن حقوق الفلسطينيين. مازن مراد- العين