عند قراءتي مقال أوباما عن انفصال جنوب السودان، والمنشور أول أمس بعنوان "لحظة السودان الحاسمة"، تبدت لي على الفور رؤيتان: الأولى: إن هذا الرئيس يوالي ومنذ يومه الأول تنفيذ أجندة القوى الفاعلة في السياسة الأميركية وجماعات الضغط، وعلى رأسها الجماعات اليهودية. الثانية: إن أياماً سوداء أكثر حلاكة تنتظر السودان الشمالي، وإن دافور هي الجولة الثانية في البرنامج الأميركي لتقطيع السودان. ثالثاً: ثقوا تماماً أن ضعف القيادة في السودان واستعدادها للتضحية بالثوابت والأرض في سبيل التشبث بالسلطة وادعاء الذود عن العقيدة وتطبيق الشريعة الإسلامية سوف تقود السودان إلى مصير يكون فيه الحال الصومالي مجرد مزحة ليس إلا. والحل ألا يترك السودان وحيداً، فالأوطان أغلى من الأشخاص. والسودان هو الباقي، لكن أي سودان إذا كان التقطيع لأوصاله مستمراً...ويبدو أن ثمة إشارة لجولة الانفصال الجديدة في دارفور. أحمد العباسي