أتفق مع ما ذكره الكاتب محمد الباهلي في مقاله حول: "الفتنة الطائفية" وذلك لأن الدفاع عن وحدة الأوطان، وإشاعة روح التسامح والتعايش بين أتباع مختلف الأديان، واجب ديني إسلامي، وواجب وطني أيضاً. ولاشك أن تلك الجماعات الظلامية التي استهدفت مؤخراً المواطنين من غير المسلمين في العراق ومصر وغيرهما من البلدان العربية، إنما هي جماعات خارجة عن الإسلام، الذي جعل دماء الناس وأعراضهم وأموالهم معصومة، أحرى إذا كانوا من أبناء الوطن نفسه، نحن وهم أسرة واحدة، لا يفرقها الدم ولا الوجدان، ولا وحدة الهدف والانتماء، حتى لو اختلفت المذاهب والأديان. وفوق هذا أن الدين السماوي من مصدر واحد، ولم ترد في القرآن الكريم كلمة "أديان"، بل وردت دائماً كلمة الدين، في دلالة واضحة على وحدة الدين القيِّم الذي نزل به أنبياء الله، عليهم جميعاً أزكى الصلاة والسلام. عادل كمال - القاهرة