ضمن هذا التعقيب الموجز على مقال د. أسعد عبدالرحمن: "فلسطين وجنوب إفريقيا: التجربة والمصير" سأشير إلى أن تشابه ممارسات كيان الاحتلال الاستيطاني الصهيوني مع ممارسات كيان الفصل العنصري السابق في جنوب إفريقيا، لم يعد في حاجة إلى بديل، مع استمرار تغول النهم الاستيطاني الاستئصالي، ومع عربدة وتمدد جدار الفصل العازل، ولتأتي ثالثة الأثافي ممثلة في مبدأ "يهودية الدولة"، لتقطع قول كل خطيب ناعق في الإعلام الغربي ممن كانوا حتى الأمس القريب يزبدون ويرغون مقدمين إسرائيل على أنها "واحة الديمقراطية" في الشرق الأوسط، إلى غير ذلك من الادعاءات التي كذبتها ممارسات الصهاينة الاحتلالية وشاهدها العالم أجمع على شاشات الفضائيات، وبالبث المباشر، خلال عدوانهم على غزة، ولبنان، وضد أسطول الحرية، وأيضاً من خلال عربدة الاستيطان في أرض الغير والتنكر للشرعية الدولية. وليس لديّ أدنى شك في أن وحدة الممارسات بين كياني إسرائيل والـ"آبارتايد" السابق في جنوب إفريقيا، إنما تؤشر إلى وحدة مصيرهما، ومآلهما المحتوم. فيصل عثمان - الدوحة