كتب هنا د. أحمد عبدالملك مقالاً بعنوان: "وحدة أقوى من حوار الدم"، وضع فيه النقاط على الحروف فيما يتعلق بحتمية ومصيرية الوحدة الوطنية في مصر. وإذ أود الإشادة بما جاء في ذلك المقال، أريد أيضاً التأكيد على أن كل من يسعون لزعزعة الوحدة الوطنية في أرض الكنانة إنما يراهنون على رهان خاسر سلفاً، لأن هذه الوحدة تاريخية ومصيرية وراسخة، وهي في وجداننا وعقولنا ثابتة مثل الجبل، الذي لا تزعزعه ريح. وفي النهاية ستبقى مصر، وأرض مصر، وشعبها، مثلاً أعلى للوحدة والتعددية والتسامح والتعايش والسلام والاستقرار والبناء والنماء. فوزي علي - القاهرة