يخشى كثير من المحللين السياسيين العرب الآن أن يكون: "زمن الانفصال العربي" هو عنوان المرحلة المقبلة في العديد من الحالات العربية المحتقنة، وقد استعرض هنا د. وحيد عبدالمجيد، في مقال بهذا العنوان مظاهر ونماذج من هذا الواقع العربي الجديد الصعب، بل الكارثي. ولاشك أن ظهور دعوات التفكك والانفصال الآن في بعض الدول العربية إنما يمثل أعجوبة أخرى من عجائب عرب هذا الزمن، حيث إن العالم كله اليوم يتجه نحو التكتل، وبناء الاتحادات القارية الضخمة، في حين يسير العرب في الاتجاه المعاكس نحو التمزق والتفتت. وهذا الواقع يفرض على المجموعة العربية كلها أن يكون لها دور في دعم ثقافة الوحدة والتعاون، واستباق كل أشكال التفكك والتفتت، في البلدان العربية. هذا هو التحدي... ولكن أين الاستجابة؟ وائل غسان - دمشق