حسناً فعل د.علي راشد النعيمي في مقاله الرصين يوم أمس، المعنون بـ"استهداف الكنائس... لمصلحة من؟". النعيمي يقول: جاء استهداف كنيسة الأسكندرية بالعمل الإرهابي مع إطلالة العام الميلادي الجديد ليحمل دلالة واضحة على أن من وراءه يريد أن يبعث رسائل مضرجة بلون الدم للداخل والخارج. فرسائله للداخل دعوة سافرة وجلية لفتنة طائفية تأكل الأخضر واليابس وتمزق المجتمع المصري من الداخل، وتقدم خدمة جلية لأعداء مصر. وفي معرض إضافتي على ما ورد في هذا المقال، أقول إن الحادثة المشؤومة رسالة فتنة هدفها ضرب وحدة مصر وإشاعة الفوضي وتشتيت جهد القاهرة بعيداً عن المخاطر الحقيقية. باسل عزمي- دبي