تمثل السياحة على مستوى العالم حوالى 25 في المئة من التجارة العالمية في مجال الخدمات، و7 في المئة من قيمة الصادرات، و5,5 في المئة في من إجمالي الناتج العالمي.
ويعد قطاع السياحة أحد أكثر القطاعات نموا في الاقتصاد العالمي منذ 20 عاما، قبل أن تقع أحداث 11 سبتمبر ،2001 والتي سجل على أثرها لأول مرة نسبة نمو بلغت 0,43 في المئة فقط.
إلا أن عام 2002 سجل نموا قويا في حركة السفر والسياحة العالمية، إذ تخطت حركة المسافرين 700 مليون مسافر، ما يعني أن هناك زيادة نسبتها 3,1 في المئة مقارنة بعام 2001 .
ويتوقع أن يزيد عدد السائحين في العالم إلى 1,6 مليار سائح في عام ،2020 وستصل إيرادات السياحة إلى نحو 2 تريليون دولار، أي بمعدل نمو سنوي قدره 6,7 في المئة.