دعا الكاتب غازي العريضي في مقاله: "في 2011... ودّعـوا القطيعة" كافة الأطراف اللبنانية إلى فتح صفحة جديدة مع العام الجديد بكيفية تسمح بتجاوز الاستقطاب الحاد الذي عانى منه لبنان خلال السنوات الماضية. والحقيقة أن هذه الدعوة تستحق من مختلف التيارات والأطراف تجاوباً كاملاً وصادقاً وذلك لأن الزمن الضائع طيلة مرحلة التجاذبات الماضية لابد من تداركه لكي تعود مظاهر الحياة الاقتصادية والسياسية إلى طبيعتها. وفي بلد محدود الموارد مثل لبنان يعاني الناس البسطاء بالذات من عدم الاستقرار وهم من يدفع ثمن مواقف السياسيين حيث ترتبك دورة حياتهم، وتتأثر مصادر رزقهم بشكل سلبي. ولاشك أن هذه الأغلبية الشعبية الصامتة هي المتضرر الأول والأخير من تجاذبات القوى السياسية الراهنة، ولذا فهي تستحق على تلك القوى وقياداتها التضحية ولو بالتخلي عن بعض الأجندات السياسية غير المفيدة. عز الدين يونس - أبوظبي